أحمد صدقي شقيرات

434

تاريخ مؤسسة شيوخ الإسلام في العهد العثماني

--> الولايات أما مدة الخدمة العسكرية فتكون سنتين يتمها كل عسكري في بلده ويكون التعليم في المدارس الابتدائية باللغة المحلية وتجرى امتحانات المتفوقين منهم ومن المدارس الإعدادية لإرسالهم إلى المدارس الأعلى على نفقة الحكومة وكان هذا الحزب يهدف إلى نشر اللامركزية في الولايات العثمانية الذي لاقى رواجا بين العرب بسبب كرههم للاتحاديين ] وفي عهد حكومة الصدر الأعظم محمد سعيد كوجك باشا التاسعة حلت الاتحاديين مجلس المبعوثان العثماني الأول وذلك تمهيدا لعقد الصلح مع إيطاليا بعد احتلالها ولاية طرابلس العرب ( ليبيا ) وكان في 5 صفر 1230 ه - 25 كانون الثاني 1912 م وأجريت انتخابات نيابية جديدة ( الدولة الثانية ) وقد فاز بها الاتحاديون واستمروا في الحكم إلى فشلهم ضد إيطاليا وثورة ألبانيا ( الأرناؤوط ) في العام نفسه أدى إلى نفور الرأي العام منهم وأدى إلى قيام عصيان في الجيش ضد الاتحاد والترقي ، أدى إلى استقالة حكومة سعدي باشا الاتحادية في 1 شعبان 1330 ه - 17 تموز 1927 م ، وأنتقل إلى الائتلاف والحرية حيث قام الصدر الأعظم قاطرجي غازي في مختار باشا بتشكيل أول حكومة ائتلافية في العهد الدستوري الثاني الدولة العثمانية وذلك في 7 شعبان 1330 ه - 22 تموز 1912 م وحلت هذه الحكومة مجلس المبعوثان الجديد في 21 شعبان 1230 ه - 5 آب 1912 م ولم يمض عليه سوى أربعة أشهر فقط وجاء تطبيق الإصلاح في الولايات على أساس اللامركزية كأفضل وسيلة للوقوف فيوجه الأطماع الأوروبية وقد واجهت هذه الحكومة قضية عقد الصلح مع إيطاليا بالإضافة إلى حرب البلقان ، الأمر الذي أدى إلى سقوط هذه الحكومة في 18 ذي القعدة 1320 ه - 29 تشرين الأول 1912 م ، وقام الصدر الأعظم محمد كامل باشا ( للمرة الرابعة ) بتشكيل الحكومة الثانية للائتلاف والحرية ، ولكن هذه الحكومة لم تصمد أمام معطيات وتداعيات حرب البلقان فاضطرت حكومة محمد كامل باشا لتوقيع معاهدة صلح مع دولة البلقان في 23 ذي الحجة 1230 ه - 3 كانون الأول 1912 م خوفا من سقوط العاصمة ( استنبول ) ، لكن هذه الحكومة لم تستمر طويلا إذ أسقطها الاتحاديون في حادثة اقتحام الباب العالي بقيادة أنور بك ، ( أحد رموز قادة الاتحاد الترقي ) وذلك في 14 صفر 1331 ه - 23 كانون الثاني 1913 م ، حيث تم إسقاطها واسقاط شيخ الإسلام محمد جمال الدين أفندي ( رقم 119 ) ، وشكلت حكومة أتحادية جديدة برئاسة الصدر الأعظم محمود شوكت باشا ، وقامت تلك الحكومة باعتقال وملاحقة معظم أعضاء حزب الائتلاف والحرية ، وفر قسم كبير منهم خارج البلاد وكان من بينهم مصطفى صبري أفندي ، وهكذا غارب حرب الاتحاد والترقي لسنوات طويلة عن الحياة السياسية في الدولة العثمانية ، وبقي خارج الحكم حتى تم هزيمة الدولة الدولة العثمانية في الحرب العالمية الأولى ، واسقاط حكومة الاتحاديين الآخرة برئاسة الصدر الأعظم طلعت باشا ، وفادتهم الدولة العثمانية ، عائد حزب الائتلاف والحرية للظهور في أواخر الدولة العثمانية وأعيد تشكيل هذا الحرب للمرة الثانية خلال الفترة ( 1337 1341 ه - 1919 - 1922 م ) وقد أسس في 11 ربيع الثاني 1337 ه - 14 كانون الثاني 1919 وكان المقر المركزي للحزب في استانبول شاه‌زاده ، ميدان ( جاده ) فوزية رقم ( 9 ) ، وكان المؤسسون لهذا الحرب هم : 1 - المشير نوري باشا ( رئيسا ) . 2 - زكي باشا . 3 - سيد عبد القادر أفندي ( عضو مجلس الأعيان ، ورئيس الجمعية الخيرية لكردستان ) . 4 - مصطفى صبري أفندي ( مبعوث توقاد السابق ) وشيخ الاسلام . 5 - إبراهيم وصفي أفندي ( مبعوث سنجق قره قره‌سى السابق ) . 6 - سليمان باشا ( عسكري متقاعد ) . 7 - فريد باشازاده جلال الدين باشا . 8 - علي كمال بك ( ناظر سابق ، مدرس في دار الفنون رئيس تحرير جريدة الصباح ) . 9 - رفيق خالد أفندي ( كاتب سابق في المديرية العمومية للبوسنه - البريد - والتلغراف ) . 10 - نور الدين بك ( مأمور إداري سابق في جريدة الاقدام ) . 11 - حسيب بك ( السفير العثماني السابق في طهران ) . 12 - رضا توفيق بك ( ناظر سابق ، عضو مجلس الأعيان ، مدرس في دار الفنون ) . 13 - حاجي عثمان أفندي ( من كبار التجار ) . 14 - محمد علي بك ( ناظر سابق )